السيد حسن الصدر

98

تكملة أمل الآمل

وقال ياقوت : كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ، ويقول الشعر الجيّد ، وكان من أصحاب لغذة ، ثم صار من ندماء أحمد بن عبد العزيز ودلف بن أبي دلف ، وله فيه : إذا ما جنى الجاني عليه جناية * عفا كرما عن ذنبه لا تكرّما ويوسعه رفقا يكاد لبسطه * يودّ بريء القوم لو كان مجرما وله : 1 - رسائل مختارة . 2 - رسالة في الشيب والخضاب . 3 - قصيدة على ألف قافية ، شيعية ، عرضت على أبي حاتم السجستاني ، فأعجب بها وقال : يا أهل البصرة غلبكم أهل أصفهان ، وأول هذه القصيدة : ما بال عينك ثرّة الأجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الأجفان قال حمزة : ولقد أنشدني في سنة 310 ( عشر وثلاثمائة ) ، وله ثمان وتسعون سنة : دنيا مغبة من أثرى بها عدم * ولذّة تنقضي من بعدها ندم وفي المنون لأهل الكتب معتبر * وفي تزوّدهم منها التقى غنم والمرء يسعى لفضل الرزق مجتهدا * وما له غير ما قد خطّه القلم كم خاشع في عيون الناس منظره * واللّه يعلم منه غير ما علموا قال : وقال بعد أن أتت عليه مائة : حنى الظهر من بعد استقامته ظهري * وأفضى إلى ضحضاح عيشته عمري ودب البلا في كل عضو ومفصل * ومن ذا الذي يبقى سليما على الدهر « 1 »

--> ( 1 ) يراجع معجم الأدباء 4 / 72 - 76 . وهناك بعض الاختلاف في مفردات الأبيات .